[align=right]
هو أمر من الأمرين :
1/ من عاشر المستحيلات أن يتزوجها ،
2/ من عاشر المستحيلات أن تبقى معه (لو) تزوجها ..
السبب :
لايستطيع أي إنسان أن ينسلخ من جلده ومن مجتمعه !
وأتأمل كثيرًا في النظرة الشرعية قبل الزواج .. الأب بابتسامة واسعة يدخل ابنته على رجل غريب !
وربما تحدث حروب إن وجد ابنته مع هذا الرجل الغريب في غير هذا الموضع !
العلة .. أحكام المجتمع ، ففي الوضع الأول يسمح ، وفي الآخر لايسمح !
بيئة حكمت على التعارف السوي بين الشاب والفتاة بالفشل ، فستفشل !
وقديما قيل (الكثرة تغلب الشجاعة) !
مهما كانت قناعة أي شاب ومبدأه ، المجتمع أقوى !
لذا فسيظل رهين الشك والوساوس إلى أن يطلق ، أو لايتزوج من الأساس .
لو كنت من مجتمع عربي غير خليجي .. لتعرفت وأحببت وسمحت لذاتي باختيار من يوافقني شكلًا وعمرًا وفكرًا ..
ولأعطيته حبي الخالد الأبدي !
لكن الواقع يجبرني على أن أبقى حبيسة جدراني الأربع -برضاي- فمجتمعي يريد ذلك ، وأنا- للأسف- جزء منه !
[/align]