[align=center]
انا اعتقد أن التأثير يختلف من شخصية لأخرى...وهناك شخصيتين نتحدث عنهما:
الأولى:
الشخصية الواعيه والمدركه:
اولاَ:
طريقة اختيارها لفارس الأحلام:
سوف تكون هذه النوعية من الفتيات مدركه بأهم الأسس التي تبني عليها نظريتها للرجل وطريقة إختيارها له وتضع المقاييس الواعيه من ناحية طريقة تفكيره وثقافته واخلاقه وتعامله مما يجعل اختيارها له مبني على اساس سليم ومتجرد عن المقاييس التقليديه الموروثه وعلى نظرة الأهل المقتصره على اسس معينه يضعونها بغض النظر عن المقاييس الأخرى كالثقافه العامه والفكر والاشياء الجوهريه التي تهم الفتاه نفسها وتهم طريقة تعايشها مع الزوج المستقبلي وسوف تبتعد عن قشور سمات الشخصية لتقتبس بواطن الأمور ولب الشخصيه وجوهرها.
ومن الطبع ان هذا سيؤثر على الحياه الزوجيه بشكل كبير مما يؤدي الى قلة المشاكل واستقرار وثبات الحياة بينهما على الأمد البعيد والأمد الزمني الدائم وسيحد من مشاكل مستقبلية كبيره اهمها الطلاق لا سمح الله لأن الإختيار سوف يكون معتمد على الفكر والمنطق وليس معتمد على أمور اخرى سطحية.
ثانياَ:
بعد الزواج:
هذة الشخصية والتي تستفيد من الانترنت بشكل ايجابي تجعل حياتها افضل مع زوجها بعد ان اطلعت واستفادت بشكل وافي من الثقافات المختلفه والآراء البناءه واكتسبت ثقافات في تعايشها مع زوجها وطريقة حل مشكلاتهم والعواقب التي يتعرضون لها لا سمح الله وكذلك في تربيتها لأبنائها في المستقبل وطريقة تعاملها معهم وتكون ايضا قد وصلت لإدراك كافي بما هو لها وما هو عليها من حقوق وواجبات وحبذا لو انها تزوجت بشخص له نفس الإدراك والوعي الكافي فيبادلها هذه الثقافات ويعلم ماله من حقوق وواجبات وكيف يتعامل مع المشكلات التي تواجههم في حياتهم وكيف يتشاركون بتربية ابنائهم تربيه صالحه وواعية.
وحتى مع عدم توفر هذه الشخصية بالزوج تستطيع هذه الفتاه توجيه الزوج وامداده بالثقافه المطلوبه بشكل مؤدب وذكي مما يكسبه ثقافه فكريه واجتماعية عن طريقها.
الثانيةَ:
الشخصية الهوائية والانجرافية:
أولاَ:
طريقة اختيارها لفارس الأحلام:
هنا سوف يكون للإنترنت تأثير سلبي وعكسي على شخصيتها حيث ستنجرف وراء العلاقات السطحية والوهمية مما يجعلها شخصية غير سوية ومتزنه ويشوش افكارها حينما يتقدم لها فارس الأحلام فسوف تسعى وراء الأحلام الزائفه وتتعلق بصور مشابهة لما كانت تراه على صفحات الانترنت وتسعى وراء قشور سطحية خاليه من عمق التفكير.
بل قد تكون استمدت ثقافة ركيكه سلبية ومشت بها عكس تيار الفكر والمنطق مما يجعلها تبحث عن التشبع العاطفي والأمور الأخرى دون تفكير ووعي منها وهنا تكون الطامة الكبرى بإختيارها لزوجها الذي اما ستنتهي علاقتهما بالفشل الذريع والقريب
وإما تحولت لزوجه خائنه تبحث عن التشبع العاطفي وملء الفراغات الحسية في حياتها او حتى ملء الفراغات المادية ان لم تتوفر لها.
ثانياَ:
بعد الزواج:
ستكون هذه الشخصية هشه تنكسر عند أي نقطة خلاف مع زوجها وتنقلب أمورها عكسيه بل ستظل تقارن زوجها بأشخاص وهميون تراهم تحت اقنعه انترنتيه زائفه وسوف تؤثر سلبا على تربية ابنائها ان أتت بهم قبل طلاقها طبعا لأن هذه الشريحه من الفتيات تحكم على علاقتها بالفشل مع زوجها وحتى قبل ان تبدأ.
ومثل ماذكرت سابقا فعلاقتها بزوجها هشه ركيكه من ثقافه سلبيه تبني حياتها على اسطح من ورق بين جدران من زجاج سرعان ما تنكسر وتؤذيها بها.
العلاج لهذه الشريحة:
وعلاج هذه الشريحه قبل ان تقبل على الزواج هي مراقبة اهلها لها والحد من استخدامها لهذه التقنية ووضع المراقبة عليها مع توعيتها الدائمه واشراكها بأندية ثقافية واثراء معلوماتها بكتب قيمة او برامج توعوية توججها توجيه تربوي وتوعوي سليم وتثري معلوماتها الايجابية بطريقه صحيحه مع التركيز على الرياضات المختلفه والتي تأكد علميا بأنها ضرورية لكل فتاة في مرحله المراهقه خاصه لانها تضبط الهرومونات داخل الجسم وتفرغ الطاقات السلبيه والغير مرغوبه وتريح النفس من الضغوطات.
وهذه الشريحه الهوائيه السلبيه قد تتوقع دائما انكشاف امرها وحرمانها من الانترنت بعد الزواج او حتى قبله احيانا عكس تلك الشريحه الواعية والايجابية التي ربما توقعت مشاركة زوجها لها بعد ان يعلم ان هذا الصرح العنكبوتي قد طور من شخصية زوجته مما يدفعه للخوض معها فيه والحرص على تطوير ذاته من خلاله وزيادة تطوير زوجته اكثر وامدادها بكل ماهو جديد وكل ما يهمه ان تتعلمه.[/align]
تقبلوا مروري
تحياتي وتقديري لاستاذي العزيــز