">المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرسمي
[I]
الزيادة والنقصان
الإثنين, 10 مايو 2010
صالح الحمادي
تترقب الأوساط الرياضية السعودية نتائج اجتماع اتحاد كرة القدم الذي سيعقد غداً برئاسة الأمير سلطان بن فهد وبحضور نائبه الأمير نواف بن فيصل وبقية أعضاء اتحاد القدم بعد أن وضع المكتب التنفيذي أمس التصورات النهائية.
الاجتماع تاريخي ليس لأنه يأتي في نهاية موسم اكتسى بشيء من الحسرة لعدم تأهل منتخبنا الأول لكرة القدم لنهائيات كأس العالم للمرة الخامسة على التوالي، وإنما لأن هناك مفترق طرق «بين الزيادة والنقصان» لموسم استثنائي بسبب الاستحقاقات الزائدة عن الحمل سواء للمنتخبات السعودية أم للأندية السعودية.
الزيادة هي محور الاجتماع وأن كانت هناك محاور مهمة أيضاً لعل في مقدمها رزنامة الموسم الرياضي المقبل التي تحتاج لصيغة عمل مركزة جداً وهذا لن يتم ما لم يتفق المشاركون في الاجتماع على تشكيل جهازين فنيين للمنتخب الأول بحيث يشارك الأول في بطولة كأس الخليج العشرين باستقلالية تامة عن المنتخب الثاني الذي سيجهزه بيسيرو لنهائيات أمم آسيا على أن يرتب أوراقه خلال مشاركتنا في دورة الخليج من دون معسكرات طويلة كتجربة نخوضها بشجاعة.
نعود للزيادة فنسأل هل الزيادة أخت النقصان؟ سؤال أعرج وغير مستقيم والسؤال الواضح والصريح هل الوقت مناسب للبدء في الزيادة ؟ نعم هذا هو الوقت المناسب وإذا لم نبادر بفعل ذلك هذا الموسم فالأسباب التي تلغي قرار الزيادة ستكون هي نفسها في كل موسم، ثم إن الاتحاد الآسيوي لا يمنح الدول الخيار وإنما يصدر قراراته ويلزم الجميع بها، وإذا كانت الكتلة العربية قد نجحت في تأجيل قرار الزيادة في الاجتماع الآسيوي الأخير فلن تستطيع فعل ذلك مرة أخرى.
الزيادة تشمل أندية جماهيرية في مناطقها ولعل بقاء فريق كبير مثل الرائد يضفي نكهة ممتعة على دربي القصيم من الآن كما ان قرار الزيادة يجب أن يصاحبها قرار واضح وصريح عن الزيادة المتوقعة نهاية الموسم بعد المقبل بحيث يكون القرار ينص على صعود الأول والثاني من الأولى للممتاز على أن يلعب صاحبا الـ13 والـ 14 مباريات فاصلة مع صاحبي المركز الثالث والرابع في دوري الدرجة الأولى وبالتالي تضع كل الفرق خططها وترتيباتها على قرارات واضحة وصريحة من دون انتظار الإشاعات والتوقعات المبنية على العاطفة الإقليمية في الغالب.
اتحاد القدم يحتاج إلى إقرار الزيادة الموسم المقبل على أن تكون الزيادة للموسم الذي يليه تسهم في وصول عدد فرق دوري المحترفين لـ 16 فريقاً وهي المواصفات التي يطلبها الاتحاد الآسيوي، القرارات تاريخية والدراسات أتت من خبراء نثق فيهم وتوسيع قاعدة الدرجات الثلاث لمصلحة جميع الأندية حتى وإن كانت الملاعب مهترئة والموازنات المالية على الحديدة.