العجوز ما يجوز .... مرحب بعودتك
قيل قديما ان الرؤى ثلاثة انواع
رؤيا صادقة
ورؤيا صالحه
واثغاث احلام
اما الآولى فتأتي مثل فلق الصبح ولا تحتاج الى معبر
والثانية هي التي تكون غير مفهومة للرائي وتحتاج الى معبر وهبه الله والهمه التعبير
والثالثه هي اضغاث الأحلام فهي من احاديث النفس اوتلاعب الشيطان بأبن آدم فتجد الآمال التي لم يستطع الأنسان تحقيقها في في واقع الحياة يراها في منامه (كمثل السجين يرى انه طليق والعطشان يرى في منامه مايروي عطشه ) وقس على ذلك
ذكرتي يابعدي باحد المفسرين حين عبررؤيا احد المتصلين وفي معرض تفسيريه لهذهالرؤيا حدد جازماً وبما لا يدع مجالا للشك موعد لنهاية اسرائيل وبالتاريخ السنوي والشهري واليومي ايضاً مابقى الا الساعة .
المضحك ان التاريخ المحدد مضى عليه الآن اكثر من 5 سنوات ولم تتحقق هذه الرؤيا
هذا في معرض الرؤى السياسية
اما سباحين العجز في منامها فكثر منها