
فِرْدَوْسِيَ المُزْهِر ،
قُرَاءُ أَحْرُفِيَ المُتَوَاضِعَةُ ..
تَفَضَلُوا عَلَى ضِيَافَتِيَ البَسِيْطَة !
سَرَقْتُهَا مِنْ حَفْلَةِ خَالَتِي لَكُم : ) ..
مُحَاطَةٌ بِالأَفْرَاحِ هَذِهِ الأَيْامِ – وَلِلّهِ الحَمْدُ –
وَأَنْتُم أَرْوَعُ أَفْرَاحِي !
لاَ أَدْرِيْ حَقِيْقَةً كَيْفَ أَرُدُ لَكُمُ جَزَاءَ حُسْنِ ظَنِكُم ..
فَأَنَا أَعْلَمُ يَقِيْنًا أَنْي لَسْتُ بِالأَدِيْبِ الأَرِيْبِ وَلاَ المُحَدِثِ المُفَوْه ..
وَلَكِنَ جَمَالَ أَنْفُسِكُم يَرَى العَالَمَ كُلَهُ جَمِيْلُ !
*
حَتَى وَأَنَا بَيْنَكُم أَفْتَقِدُكُم !
لِأَنِي أَدْمَنْتُ عَطَاءَكُمُ الجَزِلَ وبِتُ أُحَاذِرُ فِرَاقَهُ ..
فِيْ أَفْرَاحِي وَجَدْتُكُم أَطْيَارًا مُنْشِدَةً مُغَرِدَة..
فِيْ أَحْزَانِي كُنْتُم تِرْيَاقَ مُوَاسَاةً صَادِق ..
فِيْ نِقَاشِي ، أَثْبَتُم أَنَكُم مُلُوكُ أَدَبٍ وَحِوَارٍ وَحُسْن مَنْطِق ..
بِصِدْقٍ ، أَنْتُم أَهْلُ فَضْل ..
وَأَنْتُمُ المُمَيزُونَ ..
فَمَا هِيَ أَرْضِي لَولَا سَمَاؤكُم ..
وَمَا هُوَ وَرْدِي بِِِلاَ قَطْفِكُم ؟!
*
وَلَعَلْي أُصَارِحُكُم ..
حَتَى عِنْدَمَا أَخْتَلِفُ مَعَ أَحَدِكُم ؛ كُنْتُ أُعَدِلُ الرَدَ أَكَثَرَ مِنْ مَرْة ،
كَيْمَا يَكُوْن أَلْطَفَ وَأَرَقَ وَلَا يُفْهَمُ مِنْهُ إِلَا كُلُ خَيْر ..
لِأَنَكُم بِحَقٍ تَهُمُوْنَنِي جِدًا ، وَتَهُمُنِي أَحْرُفكُم ..
نَخْتَلِفُ طَبْعًا فِي الآرَاءِ وَالأَفْكَارِ وَهَذِهِ طَبِيْعَةُ الخَلْقِ ،
لَكِنَنَا نَجْتَمِعُ فِيْ أَدَبِ الحِوَارِ ، وَالرَأْيِ وَالرَأْيُ الآخَرِ ..
*
اليَوْمَ لَسْتُ صَمْتًا خَجُوْلًا أَبَدًا ..
بَلْ صَمْتُ شَكُـــوْرٌ جِدًا ..
آخر تعديل سَـاكنة القـلب يوم 29-07-10 في 09:25 am.
|