[align=right]..رحمنا الله وغفر لموتانا وموتاكم ..
لهذا نرجو من الله أن يقينا عذاب القبر.. كما جاء عن أبن القيم أن عذاب القبر من أسماء البرزخ .. فهي فترة لا يسع خيال الإنسان تصورها ولا طائل أصلاً للبحث في حالها وكيفيتها كما تفضلت .. وبحكم إن الإيمان حالة يساس عليها العقل فالغاية هي الهدف وغاية المؤمن رضا الخالق الذي إن رضي ارتاحت الروح قبل انتزاعها في الدنيا وعاش صاحبها في سعادة وطمأنينة وسترتاح بأمر الله بعد خروجها من جسده.
أسأل الله أن يجعلنا ممن يعمل على تغذية روحة قبل بدنه بالعلم النافع..
بارك الله في قلمك أخي عزازيل [/align]