جلوي الشقير
مسيرة النصر خلال العشر سنوات الأخيرة بأحداثها المتشابهة ومواقفها المتكررة رغم تعاقب الإدارات وأختلافها يؤكد بأن الأزمة أزمة فكر وليست أزمة إدارة
كل شئ يحدث في نادي النصر يكاد يكون نسخة كربونية من حدث سابق حتى الجماهير تكاد تكون نسخ مكرره لمشجع واحد !
كل الأندية تجدد صفحات تاريخها سواء كان بلون أبيض او أسود إلا النصر فهو لايحتاج لذلك فما عليه إلا نسخ صفحة واحدة وستكون مناسبة لكل زمان ومكان بعد أن توقف تاريخة لحظة وفاة الأمير عبدالرحمن بن سعود رحمه الله
بإختصار ..
اهداف النصر الإستراتيجية انتهت برحيل صاحبها والتي كانت تتمثل بمجد شخصي تم تحقيقة بواسطة حرب نفسية وهمية تحولت في آخر فصولها إلى واقع ادواته النصر ( نادي الشعب ) والهلال ( نادي النخبة ) والمشكلة بأن الجميع تقمصوا ادوارهم ونسوا حقيقة ماهم فيه وعندما رحل المخرج الفذ بدأ التخبط واصبح الهزل جد والضحك بكاء والمناوشة حرباً ضروس والضحية دوماً هي الجماهير من كل الطرفين
تحياتي ,,,