[align=center][tabletext="width:70%;"][cell="filter:;"][align=justify]أخى القلم الصريح
هل السؤال هو كيف يرجع صديقك هذه المرة
أم أن السؤال كيف سيرجع كل مرة
هناك خطوط حمراء للرجل حتى أكبرهم قلباً وأرقهم حالاً يكون له خطوط حمراء.
من تلك الخطوط الحمراء والمتعارف عليها:
هى أنه فى حالة عدم تمكنه من توفير المسئوليات المترتبة على ولايته على تلك المرأة (كالمبيت والملبس والماكل والمشرب والحماية)، وتمكن المرأة من تعويض ذلك جزئياً أو كلياً.
يكون البيت على شفا جرف هار والجرف الهار هنا هى كلمة قد تخرج من الزوجة لا تلقى لها بالاً تطعن كبرياء الرجل وهو لا ينسى أبداً.
مشكلة صديقك ليس إن عاد هذه المرة، ولكن كيف سيكون إن حدث ما يخافه هو.
والخوف الذى يؤرق صاحبك هو أن تقول له زوجته "اخرج من بيتى" دليل على أنه فكر فيها ملياً من قبل، مما دفعه للخروج وتحمل البعد عن الأولاد والرجوع إلى حياة العزوبية.
ثم على ما يبدوا لى أن المرأة باعت الأمر بسبب تلك الرسالة القصيرة والتى ظهر منها أنها مستعدة للطلاق.
الامر ليس متعلق بذلك الرجل
بل متعلق بتلك المرأة التى لا تعرف أصلاً كيف تحترم زوجها حتى وإن عوضت برغبتها جزءاً فشل هو فى توفيره كولي أمر.
ربنا يهديها للحق.[/align][/cell][/tabletext][/align]