الأم .. ! ما أوجز اللفظ ، ........وما أرق المعاني .. !
أحيي فيك عاطفتك الجياشة تجاه الأم .. ! وأبشرك بخيري الدنيا والآخرة – بإذن الله - .
ولكن ، هي نصيحة من قلبٍ محب .. إياك إياك أخي الكريم وخلط الأمور ودمج المسؤوليات وخسارة كل شيء ؛ بسبب إقدامٍ تنقصه الحكمة . بربك ما معنى أن تبتدر الزوجة في أوائل أيام العمر الوردي بالتذكير بالأم – بذات الأسلوب الذي ذكرته - .. ؟! لماذا لا تُشعرها بأنها ستكون حبيبتك وسواد عينيك .. ؟! وإن ملكت قلبها – مع الأيام – تصارحها بود في رغبتك بأن تكون عونًا لك على برِ أمك .. ! وصدقيني يا أخي ؛ ستسعد بذلك ، وستلبي رغبتك راضية مبتهجة .. فالنفوس جُبلت على رد الإحسان إلى من أحسنَ إليها .. وما دامت ترى سعادتك وشكرك وامتنانك في بذلها لأمك ؛ فستقوم بذلك ولا ريب .
أيضًا ؛ الدنيا ديون ، والبنت تبر أم زوجها ؛ لتأتي امرأة أخيها بالمثل في تعاملها مع أمها .. وعلى المدى البعيد ؛ تحظى ببر نساء أبنائها .
لكن التهديد والتشكيك وحدة الصوت من أول يوم كفيلة بإحياء صراعات وبغضاء لم تكن واردة بالحسبان .. ! فالله الله بالحكمة والمنطق الحسن ولين القول .
نقطة أخرى : أحق الناس على الرجل أمه .. ! وأحق الناس على المرأة زوجها .. !
لذا هي نصيحة عامة لكل الأزواج : لا توكل مهامك التي أُمرت بها شرعًا إلى زوجتك .
نقطة أخيرة : والله نبتهج ونفرح ونقر عينًا ؛ عندما نشاهد من يضع أمه هذا الموضع من قلبه واهتماماته وحقّ لزوجتك أن تفرح بك ؛ فمن لا خير له في أمه ؛ لا خير له في كل الناس – بما فيهم زوجته - .. !