متصفح ثري يجبرنا على المبيت هنا
جعله الله ثقلا في ميزان حسناتك
"حتى إذا أتوا على واد النمل قالت نملة ياأيها النمل ادخلوا مساكنكم" نملة هنا نكرة, لم يقل (النملة), فهي نملة نكرة حملت همّ أمة فأنقذتها, أليس الخطر الذي يهدد أمتنا أعظم من الخطر الذي هدد نمل سليمان؟ كم منا من يحس بإحساس النملة, ويسعى منقذاً لأمته؟