صدق الله العظيم :
( فإنها لاتعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور )
أدعوا يإخوان لهذا الرجل بالهداية فقد تمادى في مخالفاته
رغم أنه يرى رأي العين حديث رسول الله في المغتاب
وأوضحنا له من خلال كلام الشيخ كيف تكون الغيبة
ثم أتى كما ترون مستخفا ومستهتراً ومعرضاً عن ما قيل له
من يحبه يدعو له بالهداية وان الله ينور بصيرته
كان الله في عونك على ما تحمله من جهل في أمر دينك
ووفقك لما يريح نفسك القابعة في غياهيب الحماس المهلك
أعوذ بالله من حال من لايسمع قول الحق