.
كم هو مؤلم فقد الأحبة !!
أم محمد
اللهم ارحمها واغفر لها ووسع مدخلها
كانت صدمة حينما سمعنا الخبر
آخر ماتبقى لنا من رائحة الأجداد
رحلت ولحقت بأخواتها
رحلت وتركت خلفها دنيا فانية
رحلت وتركت زوجها
رحلت وتركت بنياتها
رحلت وتركتنا نتخبط بـ دموعنا من ألم فراقها
رحلت ورحلت معها رائحة العود
مشهد مؤلم حينما رأيت أبي يرفع رأسه إلى السماء ويدعو لها وهو في أشد حالات الحزن
مشهد مؤلم حينما رأيت أخي ذو ال7 سنوات يبكي .. شهقات تتبعها شهقات
كانت زياتهُ مع أبي كل جمعه
وفي الأشهر الأخيرة أصبحت الزيارة شبه يومية
وقبل وفاتها بيوم كانوا في زيارة لها
مشهد مؤلم حينما قالت لي أمي ( لو أنت رايحة معي تعايدينه يوم أقول لتس .. تدرين أنتس غالية عنده ) <- هنا بكيت فلم أعد أحتمل
أجبت ( يمه تدرين أني كل مااشوفه يضيق صدري عليه)
آخر زياراتي كانت قبل شهر
وكلما أراها وهي ممددة على سريرها يعتصر قلبي ألماً
كم كنت أعشق رائحتها
كم كنت أعشق صوتها وحنانها
كم كنت أعشق تقبيل رأسها
كم كنت أتلهف لرؤيتها أيام صحتها
كم كنت أسأل أبي عنها بعد زيارته لها
بكاها الجميع
بكاها الصغير قبل الكبير
رحمك الله رحمة واسعه وأسكنك الفردوس الأعلى
الأثنين 19/12/1432