أوخيتي الكريمة ...
تعالوا نفهم هذه النقطة كما فهمها عمر بن الخطاب رضي الله عنه
وقال عبدُ اللَّهِ بْنُ هِشَامٍ رضي الله عنه : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا مِنْ نَفْسِي-وما كانوا يكذبون رضي الله عنهم- فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «لَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ». فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: فَإِنَّهُ الْآنَ وَاللَّهِ لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي. فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «الْآنَ يَا عُمَرُ»([3]).
فهو قد وضع ترتيب المخلوقين في قلبه بترتيب ( خطا ) فوضع رقم ( 1- نفسه ) ثم ( 2- رسول الله ) ثم ( 3- ...... <<أحد الناس سواء كان زوجه أو أم أو أبو أو صديق أو ....
فالنبي محمد صلى الله عليه وسلم أعاد الترتيب ب أن يجب ان يكون 1- النبي محمد ، ثم 2- نفسك ثم 3- ...... من شئت ..
مشكلتنا أيتها الأخت المباركة ...
أننا نأنس بالناس هربا من أنفسنا ،، ولذلك أنظري لكثرة الهاربين من البيت إلى الأستراحات أو العقارات أو الأعمال الدعوية والتجارية
ولو أنسوا بربهم ثم بأنفسهم لكانت صداقتهم مع الناس هي ( مشروع ) يرضي الله ويزيد من الأنس بالنفس ...
أهنيك بخلوتك بنفسك ... لقد حرمها الكثير ممن لهم عشرات الأصدقاء ...
قالت أحد البنات اللقيطات حينما حضر لهن مدرب مشهور وحدّثهن عن ( السعادة ) فقالت :-
أنا بنت ( زنى ) لا أعرف أمي ولا أبوي ،، وشلون تبين أكون سعيدة ... فقال لها : الله أراد أن يكون ( المحبوب الوحيد ) في قلبك ... فبكت البنت وبكى المدرب وبكينا معه أيضا ..