قال عمر رضي الله عنه
لست بالخب ولا الخب يخدعني
وربنا يقول
( فمن عفاء واصلح فاجره على الله )
قال السعدي كلاما ما معناه
ان العفو بدون اصلاح مفسده محظه
مثل العفو على من لايستحق العفو
وفي السيره
ان الرسول عليه السلام الذي قال
ربه فيه ( وانك لعلي خلق عظيم )
واعطاه صفتين من صفاته وهما الرأفه والرحمه
( بالمؤمنين رؤوف رحيم )
ومع ذالك قال في فتح مكه
اذا وجدتما فلان وفلان فاقتلوهما ولوكانا متعلقين باستار الكعبه
وموقف اخر
ان شاعر عفاء عنه الرسول عليه السلام في بدر
واشترط عليه ان لايهجوه !!
ولكن الشاعر لم ينفذ وعده وعاد للهجاء مره اخري
فوقع اسير مره اخرى !!
فطلب من رسول الله العفو !!
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
والله لا اعفو عنك
والله لا اتركك تمسح عارضيك وتقول خدعت محمد مرتين
ثم امر على رضي الله عنه بقطع رقبته !!!
الخلاصه ان الفضيله وسط بين رذيلتين
فطيبه القلب وسط بين الغلظه وبين السذاجه والطبيه الزائده
وحذرت العرب من وضع المعروف في غير اهله
ومن امثالهم
من يصنع المعروف في غير اهله فهو كالزارع في السباخ
والمسرج في الشمس
والمتنبي استعار لوضع المعروف في غير اهله
السيف والندي اي الكرم
فقال
ووضع السيف في غير اهله -- مضر كاوضع السيف في موضع الندي
جعلنا الله ممن يضعون الكرم والاحسان في اهله
ويضعون العفو الصفح في اهله
ويضعون القسوه والشده في اهلها
تحياتي