أخي الكريم
هل تتوقع أن كل موظف لا يخالط أحد ينفر من سلوكة
أو من شخصة ككل ...
كلا
ففي كل واد بنو ( شر )
وفي كل مكتب ( ثقيل طينة )
أو مالا تأنفه النفس
لكني أخال نفسي ونفسك بذات الدور
فهناك من لا يرتاح لنا
ربما يخافنا لسبب أو لآخر
أو يقرأ موقفنا بطريقة أخرى غير ما أردنا
أو نقطع في الخطأ بحقه
ـو نعجز عن تصحيح موقف أتعبه
أخي الكريم
أرى في السطور السابقة محاولة لتكبير موقف العالاقة
ومصادر الخطأ ، هي ذاتها مواقف اختلاف وليس خلاف
ربما تكون شخص ( حاد ) ماعندك أنصاف الحلول
اللي تحبه فوق - والله ماتحبه تنفر منه بقوة
عن نفسي لا أكره أحد وإن كرهت سلوك فيه
هي عبارة مسروفة من الرد الرائعة للمتميزة روحاً
المشرفة ارتياح ، اقتباس لمناسبتها لطبيعتي
أخي الكريم
تأمل كلمتها
من تكره منه خلق تحب خلق آخر هو متميز منه
ومن تحب فيه خلق بلا شك هو سيخفق في مضمار آخر
تعلم ألا تبلالغ في كره أحد
و ردد مثلي كلما لقيت ( صعب الميراس )
الحمدلله الذي عافني مما ابتلى به كثير من خلقه
تهامل مع الآخرين بتفاوت
رسمي مع تحقيق واجب الأخوة بــ السلام والتقدير
لأمثال هذا الشخص
روي في الأثر عن علي رضي الله عنه أنه قال :
( أحبب حبيبك هونا ما - عسى أن يكون بغيضك يوماً ما
و أبغض بغيضك هوناً ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما )
وإن كان هذا الرجل فيه من السوء ماجعلت لا تقاوم كره السلوك فقط
ففكر بالرحيل عن المكان .
- غالب المواقف تكون لأن المتضرر عاجز عن المواجهة
الله يزيح همك ويسعد قلبك