قال الله تعالى:
(مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا.... )25نوح
هذه الآية ومثيلاتُها دالة دلالة صريحة على أن مايُصيبنا من كوارث إنما هو بسبب خطايانا،ومحاولة بعض الناس الهرب عن معاني مثل هذه الآيات والتشكيك فيها إنما هو مصادمةٌ لصريح القرآن وغفلة عن تدبر معانية والأنتفاع بها، وتطمين للمذنبين،وادعاء للكمال في النفس والمجتمع،وهو علامة على قسوة القلب
(فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (43)الانعام