اليوم هو الأربعاء ،
ثمانية ، ثمانية آب..
اليوم سألوذ بوحدتي
إلى أقصى بقاع الروح..
سأهرول،أوصد المنافذ ،
ليكن الغياب أصيل دموع..
تأتيني لفحات الماضي هجير
تنطوي أجنحة الظل
قيظ..قيظ..قيظ..
أما كان لأحزاني أن تفيء
في حضن النسيان..؟؟!!
قيظ ..قيظ .. قيظ..
إنه الأربعاء..
القنديل قد أشعل ،
والشارع طويل ،
وزهرة الأضاليا صفراء ،
تتعمشق ، تئن ، تتوسل ،
على جدار نافذتي ،
لم يأن آوان الظعن بعد..!!
ثمانية ، ثمانية ، الأربعاء
تجيئني حروفه كلمتين،
ليس إلاّ كلمتين :
أأنت بخير..؟!
أنفض ثوبك المنفوش
أيها الطاووس ..!
كل شيء وجد ليفنى ،
وعلى مايرام ،
انساني بصمت
أرجوك..!
أنا بخير..!