في مجتمعنا كل شيء تقريباً معكوس منكوس حتى بعض المفاهيم الدينية !!
فعند الكثير من أفراد المجتمع , الأصل في الأشياء التحريم حتى تتبين إباحته !!
فأي شيء جديد عليهم , يرون أنه حرام ولا يجوز إلى أن يجدوا فتوى تبيحه !!
يعني الواحد أو الوحده عندنا ما يمشون إلا بفتوى
والغريب أن الكثير من أفراد المجتمع تجدهم كأنهم يفرحون عندما يعلمون بتحريم أمر من الأمور , فتجدهم بمجرد أن يسمعوا بتحريم أمر من الأمور مباشرة ينشرونه بين أهلهم وأصدقائهم وفي المنتديات وفي كل مكان وكأنهم يتباشرون بذلك التحريم !! ( وتبدأ تشتغل : انشر تؤجر ) ..
بينما نشر ثقافة التسامح والتيسير لايمكن أن تحدث , والحجة جاهزة وهي : من تتبع الرخص فقد تزندق , وكأن فعل المباحات تتبع للرخص !!
مفاهيم معكوسة منكوسة ولابد أن تتعدّل .
قبل كل شيء اراك تدخل مدخل الناقد الناقم على مجتمعك المهجن !!! للأسف ؟ من خلال دمج الحق بالباطل وإغواء الناس بكلام عائم لاهو الذي خرج للبر ليراه الناس ولاهو الذي غرق ليرتاح الناس من مراقبته !!!!
تقول هنا ( عند الكثير من افراد المجتمع الأصل في الأشياء التحريم حتى تتبين اباحته ) وكأن مركزك الفكري يعتمد على قاعدة الأصل في الأشياء الإباحة !!
وانا متأكد بأنك تعتمد على هذه القاعدة الفاسدة ( من وجهة نظري ) واعتقد ان هذا هو الصواب وخصوصا في هذا العصر الأسود !! عن ماكان في عصر الرعيل الأول ومابعدهم حتى مطلع القرن التاسع عشر ...
واقول انها فاسدة بعد ان كانت صالحة في الماضي ( ) !!!
لأن القاعدة تحتاج الى التقعيد الصحيح الا وهو ( الأصل في المنافع الإباحة والأصل في المضار التحريم ) وعليها نزن امور حياتنا يامتزن وريح الناس ورتاح