[align=center]وما طار طير وأرتفع .. إلا كما طار وقع
هذا هو حال معظم من يتصفون بهذه الصفات
هؤلاء ممن وصفتهم في مضمون موضوعك لا يعرفون القصة الحقيقية للأمتياز عندما يضنون أن تفوقهم بهذا الأسلوب العكسي الأحمق على غيرهم بإنه هو التفوق الصحيح والمطلوب في هذا الزمان .
قصة التفوق على النفس قبل كل شيء هو أهم شيء تقدمه لذاتك لكي تكسب ثقتك وثقة ممن حولك ولا تخسر أحد منهم !
لكن عندما يؤمن هؤلاء بإن هذا الطبع هو من يبحث عنه الكثير أو هو من يحاول الكثير منا التقرب له لكي يكسب وده وعطفه ورضاه بسبب أساليبهم الرخيصة وعقولهم المؤجرة وأنفسهم الدنيئة .
فا لو تلاحظ أخي فيه بعض مجتمعنا هذا يعشقون ممن يتصفون بهذه الصفات الفوقيه التي دائمآ تأتي نتائجها عكسيه على ذواتنا من أناس فاضية لا تعلم مصلحتها ونفع نفسها إلا عندما يفوت الفوت ويقع المحظور ويقول ياليتني لم أقدم على هذا العمل !
علامات إستفهام وتعجب على من يسير على منهاج هؤلاء الغفل أو ممن يتقرب لهم .. لا أعلم ماذا تكون ردة الفعل لديهم عندما ينكشف ستارهم المغلف بهذا الشكل .
لكن المؤمن من يتعظ من تجارب غيره وينقل تجارب هؤلاء السذج إلى غيره من الناس .
لو تلاحظ أخي طوى أن معظم زماننا هذا غير مفهوم لنا دام هؤلاء في نظر الغير هم من أصلح الناس وأفضلهم .. زماننا أختلطت فيه أقدار الناس فيما بينهم ولايفرفون بين صالحهم وطالحهم أصبح الصغير في نظرتهم الذبابية كبيراً وأصبح الكبير صغيراً وأصبح الجاهل عالماً وأصبح العالم جاهلاً .. ويموت فيه أصحاب المواهب ويقفز على قمته الجهلاء .
فا الدنيا تجارب نأخذ الحسن منها ونترك السيء لمن يريدها منهم ونجعل سقطات الآخرين وهفواتهم كتاباً آخر تقرأه لكي لا نقع في محظورتهم في يومآ ما !
طريقة محاربتهم أو معاملتهم هؤلاء هو الأقدام على إعتزال نهائي لارجعة فيه وعدم مجالستك لهم وتركهم يسرحون ويمرحون مع من ينتمي ويؤيد لهم كثيرآ .. والطيور على أشكالها تقع !
دمت على تميزك ومبارك عليك[/align]