مجيئي هنا حقيقة إنما هو من أجل توضيح أخينا (قلم صريح) .. ومع ذلك لم أشأ أن أترك موضوع خطير كهذا من دون التطرق ولو لشيء يسير فيه لأقول :
بالنسبة لمقاطع كهذه أخشى أن يأتي في الناس من يقول: إنها من الأمور التي عمّت بها البلوى .. ليصدروا منها حكما بجوازها فهما خاطئا لمذهب الأحناف في هذا.
نعم عمّت بها البلوى .. حتى لم يعد يخلو منها جهاز إلا من رحم ربي ..
وليت الأمر يقع عند نظرة و(بلتثة) .. بل الأمر أكبر من هذا..
روي عن إبراهيم بن حَنَان .. أنّ بقية الطوسي قال له: أما تعجب من قول الله تعالى (( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم )) ؛؛ فبدا بالعين قبل الفرج .. فقال أما سمعت قول القائل:
ألم تر أن العين للقلب رائد *** فما تألف العينان فالقلب آلف
فإذا ألف القلب هذا .. اجترأ الباقي من الجوارح للامتثال والتطبيق .. وهذا هو مكمن الخطر .. والله المستعان
شكر الله لك مياسة